مقولة تعتمد دقة الصناعة وبراعة الصياغة لذلك الحجر الكريستالي المشع الذي يغرق الجوار من حوله بظلام دامس بعد أن يمتص الضياء كله ليبعثه نورا متلألأً براقاً. ذلك النفيس الأسطورة الذي تتعاقب في صياغته مراحل إبداعية متباينة من قطع وصقل وجلي وتلميع قبل أن يتخطف البصر ويسلب الألباب ويأسر النفس.
كالماس تماماً .. فقد تعاقب على شركة الزمردة للمجوهرات حقباً من التجارب المستفيضة والخبرات الواسعة والعمل الدؤوب إلى أن ازدانت بمكانتها الريادية وتحلت بخيارات الأفكار الاستثنائية والتصاميم الفريدة. وكانت التجربة شديدة قاسية مضيئة طويلة خاصة وأنها اتخذت من الإبداع سبيلاً ومن الإبتكار طريقا ومن التجدد شعارا أزلياً.
تستغرق صياغة المجوهرات وصناعتها في الزمردة مراحل ثلاث رئيسة:
- الفكرة. المرحلة الأصعب والأشق في كل عمل مماثل يرنو إلى الكمال ويتطلع الى الريادة. وهنا تستوجب المرحلة شيئان إثنان:
أولهما الأسلوب المبتكر القادر على تغيير توجهات الصناعة وتحدي التقليد في أذواق العملاء، وثانيهما البحث الخلاق عن مواضيع جديدة لم يضع أحد يده عليها من قبل.
- المخطط. حيث تجسيد الفكرة إلى واقع مرئي يحاكي خلاصة خبرات الرسامين المصممين المهرة المتخصصين. وقد يستغرق ذلك العمل المضني عديد المحاولات والرسوم حتى التوصل الى تصميم أو إثنين على الأقل.
- الحقيقة. حيث تتحول الفكرة إلى تصميم فريد .. ويتحول التصميم الى حقيقة ملموسة تجسد جهود الحرفي الفنان في صياغتها. مثله كمثل قاطع الأحجار النفيسة المتمكن البارع ليجعل منها أيقونة نادرة وتحفة فنية ثمينة تأسر القلب والعين في آن.
|